بهجت عبد الواحد الشيخلي
579
اعراب القرآن الكريم
توفي الأنفس وإمساكها . . وإرسالها إلى أجل مسمى لا تتأخر عنه ولا تتقدم أي إلى وقت ضربه سبحانه لموتها . لَآياتٍ : اللام لام التوكيد - المزحلقة . آيات : اسم « إن » المؤخر منصوب بالكسرة المنونة بدلا من الفتحة المنونة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم . لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « آيات » . يتفكرون : الجملة الفعلية في محل جر صفة - نعت - للموصوف « قوم » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى يتفكرون في الحياة والموت . [ سورة الزمر ( 39 ) : آية 43 ] أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ ( 43 ) أَمِ اتَّخَذُوا : حرف إضراب بمعنى « بل » ومعناها هل اتخذ المشركون والهمزة للإنكار والتوبيخ هنا وكسر آخرها - الميم - لالتقاء الساكنين . اتخذوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة بمعنى بل اتخذت قريش لهم وسطاء يشفعون لهم عند الله ؟ مِنْ دُونِ اللَّهِ : جار ومجرور في مقام المفعول الثاني لاتخذ . الله لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة . شُفَعاءَ قُلْ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن « فعلاء » بمعنى : وسطاء يشفعون لهم عند الله . قل : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت - أصله : قول - حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين والجملة بعده مفعول به - مقول القول - . أَ وَلَوْ كانُوا : الهمزة همزة إنكار بلفظ استفهام . الواو عاطفة على محذوف بتقدير : أيشفعون لكم ولو كانوا . . أو تكون الواو حالية بمعنى