بهجت عبد الواحد الشيخلي
516
اعراب القرآن الكريم
الجملة الاسمية وتكون « أن » وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل أو يكون بتقدير : لأنما ومعناه : ما يوحى إلي إلا للإنذار فحذف اللام وانتصب بافضاء يوحى إليه . أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ : ضمير منفصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . نذير : خبر أنا مرفوع بالضمة المنونة . مبين : صفة لنذير يعرب مثله . [ سورة ص ( 38 ) : آية 71 ] إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ ( 71 ) هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة الثامنة والعشرين من سورة « الحجر » و « بشرا » أي آدم وذريته . [ سورة ص ( 38 ) : آية 72 ] فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ( 72 ) هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة التاسعة والعشرين من سورة « الحجر » بمعنى : فإذا عدلت خلقته وسويت أجزاءه فاسجدوا له سجود تحية وتكريم لا سجود عبادة . [ سورة ص ( 38 ) : آية 73 ] فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ( 73 ) أعربت هذه الآية الكريمة في سورة « الحجر » في الآية الكريمة الثلاثين بمعنى : سجدوا له مجتمعين سجود تحية وتكريم . [ سورة ص ( 38 ) : آية 74 ] إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 74 ) إِلَّا إِبْلِيسَ : أداة استثناء . إبليس : مستثنى بإلا منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية والتعريف . اسْتَكْبَرَ وَكانَ : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . والجملة الفعلية « استكبر » في محل نصب حال من « إبليس » الواو سببية . كان : فعل ماض مبني على الفتح وهو فعل ناقص واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . أو تكون الواو عاطفة والجملة الفعلية « كانَ مِنَ الْكافِرِينَ » محلها النصب على الحال لأنها معطوفة على الجملة الحالية « استكبر » .