بهجت عبد الواحد الشيخلي

490

اعراب القرآن الكريم

لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ : الأصل : ليتدبروا بمعنى ليتفكروا فأدغمت التاء في الدال فشدد الدال . اللام حرف جر وهي لام التعليل . يدبروا : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . آياته : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية « يدبروا آياته » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بأنزل . وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ : الواو عاطفة . ليتذكر : معطوفة على « ليدبروا » وتعرب إعرابها وعلامة نصب الفعل الفتحة الظاهرة في آخره . أولو : فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف والكلمة تكتب بواو ولا تلفظ وهي جمع بمعنى : ذوو لا واحد له وقيل : الكلمة اسم جمع مفرده : صاحب . الألباب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة والمصدر المؤول من « ليتذكر » معطوف على مصدر « ليدبروا . . » . [ سورة ص ( 38 ) : آية 30 ] وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 30 ) وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ : الواو عاطفة . وهب : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . لداود : جار ومجرور في مقام مفعول « وهب » الأول وقد تعدى إلى مفعوله باللام . سليمان : مفعول « وهب » الثاني وقد تعدى هنا إلى مفعوله بنفسه وعلامة جر الاسم « داود » الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة ولم ينون « سليمان » لأنه اسم علم منته بألف ونون زائدتين . نِعْمَ الْعَبْدُ : الجملة الفعلية أو الاسمية على وجهي إعرابها في أسلوب المدح في محل نصب حال من « سليمان » نعم : فعل ماض مبني على الفتح لانشاء المدح . العبد : فاعل « نعم » مرفوع بالضمة والمخصوص بالمدح محذوف أي نعم العبد سليمان .