بهجت عبد الواحد الشيخلي
427
اعراب القرآن الكريم
فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ : الفاء سببية . جعل : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و « نا » ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل رفع فاعل و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل نصب مفعول به أول . الأسفلين : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته وحرك ميم « هم » بالضم للوصل . [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 99 ] وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ ( 99 ) وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ : الواو استئنافية . قال : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . والجملة المؤولة من « إن » مع اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به - مقول القول - . إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل نصب اسم « إن » . ذاهب : خبر « إن » مرفوع بالضمة المنونة . إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ : جار ومجرور متعلق باسم الفاعل « ذاهب » بتأويل فعله والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل جر بالإضافة . السين حرف استقبال - تسويف - للقريب . يهدين : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . النون نون الوقاية . والياء المحذوفة خطا واختصارا ومراعاة لفواصل الآيات ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل نصب مفعول به وبقيت الكسرة دالة عليها أي يرشدني ويعصمني . * * فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ : هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثامنة والتسعين . . المعنى : فأرادوا بإلقائه في النار . . وبعد حذف المضاف « إلقاء » أوصل حرف الجر بالهاء - ضمير الغائب - فصار : به . والأسفلين : أي الأذلين بإبطال كيدهم . . يقال : سفل - يسفل - سفولا . . من باب « دخل » فهو سافل : أي ضد العالي . . والأسفل : نقيض الأعلى وقوله تعالى في سورة « التين » : « ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ » معناه : رددناه إلى أرذل حالة وصيرناه أسفل من سفل . * * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ : ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة الثانية بعد المائة . . المعنى : فلما بلغ معه الحد الذي يقدر فيه على السعي أو السن التي يسعى فيها معه في أعماله . . وشبه الجملة « معه » لا يخلو - كما قال الزمخشري - إما أن