بهجت عبد الواحد الشيخلي

342

اعراب القرآن الكريم

التقدير : ألم يروا كثرة إهلاكنا القرون من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم بمعنى : ألم يعلموا وعلق عمل « يروا » في « كم » لأنه لا يعمل فيها عامل قبلها لأن لها الصدارة في الكلام . إلى : حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بإلى . والجار والمجرور متعلق بخبر « أن » لا : نافية لا عمل لها . يرجعون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية « لا يرجعون » في محل رفع خبر « أن » . [ سورة يس ( 36 ) : آية 32 ] وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( 32 ) وَإِنْ كُلٌّ : الواو استئنافية . إن : مخففة مهملة جوازا هنا لدخولها على جملة اسمية ولزمت اللام في خبرها وهي عند سيبويه غير عاملة وأكد أن اللام تلزم خبرها لئلا تلتبس بأن النافية . كل : مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة والتنوين فيه عوض من المضاف إليه بمعنى : كلهم . لَمَّا جَمِيعٌ : اللام فارقة و « ما » زائدة . وهي عند الكوفيين : إن مخففة واللام بمعنى : إلا . كما يقال : نشدتك الله لما فعلت . وقال الفراء : إن « لما » أصله : لمن ما . وقيل : يجوز أن يكون أصله : لمن من قلبت النون ميما فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت إحداهن وهي الميم الوسطى فبقيت « لما » . جميع : توكيد لكل . ويجوز أن يكون خبر « كل » أي الخبر الأول مرفوع وعلامة رفعه الضمة المنونة . لَدَيْنا مُحْضَرُونَ : لدى : ظرف زمان أو مكان حسب المعنى . لأن المعنى يوم القيامة وبمعنى عندنا مبني على السكون في محل نصب على الظرفية متعلق بجميع لأن المعنى : كلهم مجموعون عندنا يوم القيامة وهو مضاف و « نا » ضمير متصل - ضمير التفخيم المسند إلى الواحد المطاع - مبني على السكون في محل جر بالإضافة و « محضرون » خبر « كل » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى : معذبون . وهم اسم مفعولين . . أو يكون المعنى : تحضرهم الملائكة للعذاب .