بهجت عبد الواحد الشيخلي
310
اعراب القرآن الكريم
على السكون في محل نصب مفعول به أول . كتابا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة المنونة بمعنى أم آتينا هؤلاء كتابا من عندنا . فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ : الفاء استئنافية للتعليل . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . على بينة : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر « هم » . منه : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « بينة » بمعنى : أم معهم كتاب من عند الله ينطق بأنهم شركاء فهم على حجة وبرهان من ذلك الكتاب . بَلْ إِنْ يَعِدُ : حرف إضراب للاستئناف . إن : مخففة من « إن » مهملة بمعنى « ما » النافية . يعد : فعل مضارع مرفوع بالضمة . الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . بعض : أي الرؤساء : بدل من الظالمين مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة و « هم » ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة أي الأتباع . بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة . إلا : أداة حصر لا عمل لها . غرورا : مفعول به ثان منصوب بيعد المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : ما يعدونهم إلا بالباطل وهو قولهم : هؤلاء شفعاؤنا عند الله ويجوز أن تكون « غرورا » منصوبة على المصدر - المفعول المطلق - بفعل محذوف تقديره : وما يعد بعضهم بعضا أي يغرون بعضهم غرورا أو تكون حالا بمعنى : إلا مغرورين . [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 41 ] إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 41 ) إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . الله لفظ الجلالة : اسم « إن » منصوب للتعظيم بالفتحة . يمسك : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « إن » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى يمنع .