بهجت عبد الواحد الشيخلي

296

اعراب القرآن الكريم

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 33 ] جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 33 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ : بدل من « الفضل الكبير » مرفوع بالضمة المنونة أو يكون مبتدأ وخبره الجملة الفعلية « يدخلونها » في محل رفع . عدن : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة بمعنى جنات الإقامة الدائمة الاستقرار . يَدْخُلُونَها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به . والجملة الفعلية بعدها « يحلون . . » في محل نصب حال من واو الجماعة في يدخلون : يُحَلَّوْنَ فِيها : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل . فيها : جار ومجرور متعلق بيحلون . أو تكون الجملة الفعلية « يحلون » في محل رفع خبرا ثانيا للمبتدأ « جنات عدن » وحذف مفعول « يحلون » لأن « من » التبعيضية في « من أساور » دالة عليه . مِنْ أَساوِرَ : حرف جر داخلة للتبعيض بمعنى : يحلون بعض أساور . أساور : اسم مجرور لفظا بمن منصوب محلا بيحلون وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف على وزن « مفاعل » أو هو جمع ثالث أحرفه ألف بعده حرفان وهي جمع « أسورة » أو جمع « سوار » الحلية المعروفة توضع في المعصم . مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « أساور » . ولؤلؤا : معطوف بالواو على محل « أساور » وهو النصب على المفعولية لا لفظها وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : يحلون لؤلؤا . وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ : الجملة الاسمية في محل رفع خبر آخر للمبتدأ « جنات عدن » أي أخبار مترادفة - خبر بعد خبر - الواو عاطفة . لباس :