بهجت عبد الواحد الشيخلي

281

اعراب القرآن الكريم

بأن لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه سكون آخره . منه : جار ومجرور متعلق بيحمل . شيء : نائب فاعل مرفوع بالضمة المنونة بمعنى : لا يحمل أحد منه شيئا عنها . وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى : الواو حالية . لو : مصدرية . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على معنى « أحد » أي إن « كان » أسند إلى المدعو المفهوم من قوله تعالى : « وإن تدع مثقلة » والمعنى : إذا دعت أحدا إلى حملها أحدا لا يحمل منه شيء ولو كان مدعوها ذا قربى . ذا : خبر « كان » منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف . قربى : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر بمعنى : ولو كان المدعو قريبا لها لأن كل إنسان مشغول بنفسه . والجملة الفعلية « كان ذا قربى » صلة حرف مصدري لا محل لها و « لو » وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب حال من المسند إلى « كان » وهو الإنسان المدعو . التقدير : مفروضا كونه ذا قربى . إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ : كافة ومكفوفة . تنذر : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والمخاطب هو الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به . يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . رب : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة . بالغيب : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير « يخشون » بمعنى : يخشون ربهم غائبين - وهم غائبون - عن عذابه أو غائبين عن الناس في خلوتهم . وَأَقامُوا الصَّلاةَ : الواو عاطفة . أقاموا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .