بهجت عبد الواحد الشيخلي
240
اعراب القرآن الكريم
أَنْتَ وَلِيُّنا : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . ولي : خبر « أنت » مرفوع بالضمة وهو مضاف و « نا » ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة . والجملة الاسمية « أنت ولينا » تعليلية لا محل لها من الإعراب بمعنى ننزهك سبحانك أنت الذي نواليك دون غيرك . مِنْ دُونِهِمْ : جار ومجرور متعلق باسم الفاعل « ولي » على تأويل فعله و « هم » ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة . بَلْ كانُوا : حرف إضراب للاستئناف . كانوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع اسم « كان » والألف فارقة بمعنى يريدون الشياطين حيث أطاعوهم في عبادة غير الله . يَعْبُدُونَ الْجِنَّ : الجملة الفعلية في محل نصب خبر « كان » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . الجن : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ : الجملة الاسمية تفسيرية لا محل لها من الإعراب . أكثر : مبتدأ مرفوع بالضمة و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة . الباء حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بالخبر . مؤمنون : خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من الحركة والتنوين في الاسم المفرد . * * بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً : ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة السابعة والثلاثين . . المعنى : بالأمور التي تقربكم . . فحذف الموصوف « الأمور » وحلت الصفة « التي » محله كما حذف الموصوف « عملا » وأقيمت صفته مقامه لأن المعنى : وعمل عملا صالحا . و « الزلفى » بمعنى : « القربة » جاءت أيضا لتأكيد « تقربكم » . * * وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ : هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثامنة والثلاثين المعنى : والذين يجتهدون في محاربة أو إبطال آياتنا فحذف المضاف « محاربة » وحل المضاف إليه « آياتنا » محله . و « معاجزين » اسم فاعلين ومحضرون : بمعنى : مقودون أيضا أو يحضر عذابهم الملائكة وهي مثل قولنا : فلان محتضر - بفتح الضاد