بهجت عبد الواحد الشيخلي
185
اعراب القرآن الكريم
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ : اللام لام التعليل حرف جر والتعليل هنا جاء مجازا لأن التعذيب نتيجة حمل الأمانة المعنى : ليعذب الله حامل الأمانة ويتوب على غيره ممن لم يحملها . يعذب : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة . الله لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . المعنى : حملها الإنسان ليصير مآله - مصيره - أن يعذب الله أهل النفاق . والجملة الفعلية « لِيُعَذِّبَ اللَّهُ . . » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام . والجار والمجرور متعلق بحمل - في الآية الكريمة السابقة . الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . والمنافقات : معطوف بالواو على « المنافقين » منصوب مثله وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم . وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ : الكلمتان معطوفتان بواوي العطف على « المنافقين والمنافقات » وتعربان إعرابها . وَيَتُوبَ اللَّهُ : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على « لِيُعَذِّبَ اللَّهُ » وتعربان إعرابها . عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ : جار ومجرور متعلق بيتوب وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد . والمؤمنات : معطوف بالواو على « المؤمنين » مجرور مثله وعلامة جره الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم . واللفظتان اسما فاعلين . وَكانَ اللَّهُ : الواو استئنافية . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . الله لفظ الجلالة : اسم « كان » مرفوع للتعظيم بالضمة . غَفُوراً رَحِيماً : خبران لكان منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنونة ويجوز أن يكون « رحيما » صفة - نعتا - للموصوف « غفورا » بمعنى وكان الله كثير المغفرة لذنوب التائبين رحيما بهم لأدائهم الأمانة . . أي الطاعة والعبادة وغيرهما والاسمان من صيغ المبالغة - فعول وفعيل بمعنى فاعل - .