بهجت عبد الواحد الشيخلي
134
اعراب القرآن الكريم
إنما قصد ولده خاصة لا ولد ولده لقوله تعالى : وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ ومعنى كونه آخر الأنبياء أنه لا ينبأ أحد بعده - صلى الله عليه وسلم - أما من ينزل آخر الزمان فيكون ممن نبئ قبله - صلى الله عليه وسلم - . * * سبب نزول الآية : قالت عائشة : لما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب قالوا : تزوج حليلة ابنه . فأنزل الله الآية . * * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ : هذا القول الكريم هو بداية الآية الكريمة الثالثة والأربعين . قيل : اختلف العلماء حول معنى صلاة الملائكة . . قال الزمخشري : هي قولهم : اللهم صل على المؤمنين جعلوا لكونهم مستجابي الدعوة كأنهم فاعلون الرحمة والرأفة . . وفي الوقت الذي جعل الصلاة من الله تعالى حقيقة ومن الملائكة مجازا لأنه حملها على الرحمة فإن غيره حملها على الدعاء وجعلها من الملائكة حقيقة ومن الله مجازا والله أعلم . * * سبب نزول الآية : قال أبو بكر لما نزلت آية الصلاة على النبي : ما أعطاك الله تعالى من خير إلا أشركنا فيه . فنزلت الآية . * * وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً : هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة السادسة والأربعين . . المعنى : وداعيا إلى عبادة الله . . فحذف المضاف « عبادة » اختصارا لأنه معلوم . [ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 35 ] إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ( 35 ) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ : إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . المسلمين اسم « إن » منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته و « المسلمات » معطوفة بالواو على « المسلمين » منصوبة بمثلها وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لأن اللفظة جمع مؤنث سالم والأسماء بعدها معطوفات بواوات العطف عليهما وتعرب إعرابهما . فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ : مفعول به منصوب باسم الفاعلين « الحافظين » وعلامة نصبه الفتحة و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة والواو حرف عطف . الحافظات : معطوف