بهجت عبد الواحد الشيخلي
619
اعراب القرآن الكريم
وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ : الواو عاطفة . من آياته : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . يريكم : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور بمعنى : أنه يريكم وتوافقا مع الآيات الكريمة السابقة تكون الجملة الفعلية « يريكم » فعلا أنزل منزلة المصدر بعد إضمار « أن » قبله فيكون المصدر المؤول في محل رفع مبتدأ مؤخرا التقدير : ومن آياته إراءتكم وبهذا الإضمار وانزال الفعل منزلة المصدر فسر المثل « تسمع بالمعيدي خير من أن تراه » على تأويل إضمار « أن » قبل « تسمع » وإنزال الفعل منزلة المصدر المؤول في محل رفع مبتدأ . أي سماعك بالمعيدي خير من أن تراه . وقد وردت الآيات السابقة مصدرة بشبه الجملة « من آياته » في محل رفع خبر مقدم وأعقبها المبتدأ المؤخر المصدر الصريح أو المصدر المؤول وهذا ما انطبق في المصدر المؤول من « يريكم » المبتدأ محذوفا تقديره : شيء أو سحاب يريكم البرق . الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . خوفا : مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى خوفا من الصاعقة وطمعا : معطوفة بالواو على « خوفا » وتعرب إعرابها أي طمعا في الغيب - أي المطر - وقيل : خوفا للمسافر وطمعا للحاضر ويجوز أن يكون الاسمان منصوبين على الحالية بمعنى : خائفين وطامعين . وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً : معطوف بالواو على « يريكم البرق » وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة والجار والمجرور « من السماء » متعلق بينزل . فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ : معطوفة بالفاء على « ينزل من السماء ماء » وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل « يحيي » الضمة المقدرة على الياء للثقل . والجار والمجرور « به » متعلق بيحيي .