بهجت عبد الواحد الشيخلي
521
اعراب القرآن الكريم
حرف إضراب . . ومعنى الإضراب فيها أن هذا الحسبان أبطل من الحسبان الأول . قال الزمخشري : لأن ذلك يقدر أنه لا يمتحن لإيمانه وهذا يظن أنه لا يجازى بمساويه . يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . السيئات : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم . أَنْ يَسْبِقُونا : شرحت وأعربت في الآية الكريمة الثانية « أن يقولوا » و « نا » ضمير متصل ضمير الواحد المطاع سبحانه مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى : أن يفوتونا فلا نقدر أن نجازيهم بذنوبهم و « أن » وما بعدها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي « حسب » لأن صلة « أن » مشتملة على مسند ومسند إليه سد مسد المفعولين كقوله تعالى : « أم حسبتم أن تدخلوا الجنة » . ساءَ ما يَحْكُمُونَ : فعل ماض مبني على الفتح لإنشاء الذم لأنه بمعنى « بئس » وبحكمه . ما : نكرة بمعنى « شيء » في محل نصب تمييز لفاعل « ساء » المستتر . أو تكون « ما » اسما موصولا مبنيا على السكون في محل رفع فاعل « ساء » بمعنى : بئس حكما يحكمونه حكمهم هذا أو بئس أو قبح الذي يحكمونه حكمهم هذا فحذف المخصوص بالذم لأنه معلوم . يحكمون : تعرب إعراب « يعملون » والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به . التقدير : ما يحكمونه . [ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 5 ] مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 5 ) مَنْ كانَ يَرْجُوا : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر « من » . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . يرجو : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على