بهجت عبد الواحد الشيخلي

518

اعراب القرآن الكريم

المشرك وحال الموحد على معنى أنه سبحانه يضربها ليعتبروا بها . . وقوله في سور كثيرة من القرآن الكريم : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا * معناه : بين وأوضح مثلا . . وفيه بيان للقصص العجيبة من قصص الأولين . فضل قراءة السورة : قال حبيب الله ورسوله الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ سورة « العنكبوت » كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل المؤمنين والمنافقين » صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . إعراب آياتها [ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) ألف لام ميم . . هذه الآية الكريمة شرحت بإسهاب في سورة « يوسف » . [ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 2 ] أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ( 2 ) أَ حَسِبَ النَّاسُ : الهمزة همزة تعجيب بلفظ استفهام . حسب : فعل ماض مبني على الفتح . الناس : فاعل مرفوع بالضمة . أَنْ يُتْرَكُوا : حرف مصدري ناصب . رغم كونه مسبوقا بظن فكونه في هذه الحالة ناصبا جائز وهو الأرجح قياسا . . لأن « أن » المصدرية إذا تقدم عليها الفعل « ظن » جاز أن تكون مخففة من الثقيلة ويكون ما بعدها مرفوعا ولهذا اشترطوا أن لا تسبق « أن » المصدرية بعلم مطلقا ولا بظن احترازا عن المخففة من الثقيلة التي يكون ما بعدها مرفوعا ومفصولا منها بحرف من أحرف أربعة هي حرف التنفيس وحرف النفي وقد ولو . نحو : علم أن سيكون . . إلخ . يتركوا : فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة . والجملة الفعلية « يتركوا » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول « حسب » الأول التقدير : أحسبوا تركهم غير مفتونين - أي غير ممتحنين - لقولهم آمنا . . أي أحسب الناس أن يتركوا وأحسبوا أن يقولوا