بهجت عبد الواحد الشيخلي

513

اعراب القرآن الكريم

فِي ضَلالٍ مُبِينٍ : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر « هو » مبين : صفة - نعت - لضلال مجرور مثله وعلامة جرهما الكسرة المنونة والجملة الاسمية « هو في ضلال مبين » صلة الموصول لا محل لها بمعنى : وأعلم بمن هو في ضلال واضح يعني المشركين وما يستحقونه من العقاب في معادهم . [ سورة القصص ( 28 ) : آية 86 ] وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ ( 86 ) وَما كُنْتَ تَرْجُوا : الواو استئنافية . ما : نافية . كنت : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل رفع اسم « كان » . ترجو : الجملة الفعلية وما بعدها في محل نصب خبر « كان » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ : حرف مصدري ناصب . يلقى : فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر بمعنى : وما كنت تأمل أن ينزل . إليك : جار ومجرور متعلق بيلقى . الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً : نائب فاعل مرفوع بالضمة . والجملة الفعلية « يلقى إليك الكتاب » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المصدرية وما بعدها : بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل « ترجو » إلا : أداة استثناء . رحمة : مستثنى بإلا منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة ووجه الاستثناء فيه أنه محمول على المعنى أي وما ألقي عليك الكتاب إلا رحمة . . ويجوز أن تكون « إلا » بمعنى « لكن » للاستدراك أي ولكن أنزل إليك رحمة من ربك ألقي إليك أي تكون « رحمة » مفعولا لأجله . مِنْ رَبِّكَ : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « رحمة » والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .