بهجت عبد الواحد الشيخلي
453
اعراب القرآن الكريم
فَانْظُرْ كَيْفَ : الفاء استئنافية . انظر : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر « كان » مقدم بمعنى فتأمل . كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . عاقبة : اسم « كان » مرفوع بالضمة . الظالمين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . . ولم تلحق علامة التأنيث بفعل العاقبة « كان » لأن تأنيث « عاقبة » غير حقيقي ولأن المعنى : كيف كان آخر أمر الظالمين . . أو بمعنى : كيف كان عقاب أو مصير الظالمين . [ سورة القصص ( 28 ) : آية 41 ] وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 ) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً : الواو عاطفة . جعل : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع سبحانه و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول بمعنى وجعلنا الظالمين أئمة أي وخذلناهم حتى صاروا قادة الكفر . أئمة : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن يكون حالا من ضمير الغائبين « هم » في « جعلناهم » بمعنى : ودعوناهم أئمة دعاة إلى النار وقلنا إنهم أئمة دعاة إلى النار . يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ : الجملة الفعلية في محل نصب صفة - نعت - لأئمة أو حال من ضمير الغائبين « هم » في « جعلناهم » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . إلى النار : جار ومجرور متعلق بيدعون . وَيَوْمَ الْقِيامَةِ : الواو عاطفة . يوم : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بلا ينصرون وهو مضاف . القيامة : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره : الكسرة .