بهجت عبد الواحد الشيخلي

393

اعراب القرآن الكريم

هذِهِ الْبَلْدَةِ : اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بالإضافة . البلدة : بدل من اسم الإشارة « هذه » مجرور مثله وعلامة جره الكسرة بمعنى أمرت أن أخص الله وحده بالعبادة ولا أشرك معه أحدا . الَّذِي حَرَّمَها : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة - نعت - للرب . والبلدة هي مكة المكرمة حرسها الله تعالى اختصها بإضافة اسمه عزّ وجل إليها لأنها أحب بلاده إليه وأكرمها عليه وأعظمها عنده . حرم : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أي شرفها سبحانه وجعلها محرمة لا تنتهك حرمتها . وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ : الواو عاطفة على معنى : والذي له كل شيء أو تكون اعتراضية لا محل لها . له : جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم . كل : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . شيء : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره : الكسرة المنونة بمعنى : وله ملك كل شيء في الكون فحذف المبتدأ المضاف « ملك » وحل المضاف إليه « كل » محله » . وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ : معطوف بالواو على « أمرت أن أعبد » ويعرب إعرابه و « أكون » فعل مضارع ناقص واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . مِنَ الْمُسْلِمِينَ : جار ومجرور متعلق بخبر « أكون » وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد بمعنى : مسلما من المسلمين أي من المستسلمين المنقادين لطاعته سبحانه . [ سورة النمل ( 27 ) : آية 92 ] وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 92 ) وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ : معطوف بالواو على « أن أعبد الرب » في الآية الكريمة السابقة ويعرب إعرابه أي وأن أقرأ القرآن على الناس أي وأمرت أن أقرأ هذا القرآن على الناس .