بهجت عبد الواحد الشيخلي
528
اعراب القرآن الكريم
* * سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة حينما قال النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - في بيت أبي طالب : يا معشر قريش قولوا : لا إله إلّا اللّه تملكوا بها العرب وتدن لكم العجم فولّوا . فنزل قول اللّه تعالى في هذه الآية الكريمة . [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 47 ] نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً ( 47 ) نَحْنُ أَعْلَمُ : ضمير منفصل - ضمير الواحد المطاع - للتفخيم مبني على الضم في محل رفع مبتدأ . أعلم : خبر « نحن » مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن - أفعل - صيغة تفضيل ومن وزن الفعل . بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ : الباء حرف جر و « ما » اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأعلم . يستمعون : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . به : جار ومجرور متعلق بحال مقدر من ضمير « يستمعون » أي نحن أعلم بالسبب الذي يدعوهم للاستماع إليك وهو الاستهزاء أي هازئين . إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ : ظرف زمان متعلق بأعلم بمعنى « حين » مبني على السكون في محل نصب . يستمعون : أعربت والجملة في محل جر بالإضافة . إليك : جار ومجرور متعلق بيستمعون أي نحن أعلم وقت استماعهم بما به يستمعون . وَإِذْ هُمْ نَجْوى : الواو عاطفة . إذ : أعرب . أي وبما يتناجون به إذ هم ذوو نجوى . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . نجوى : خبر « هم » مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر بتقدير الكلمة جمع « نجيّ » أو على المصدر : ذوو نجوى . . وحذف الخبر « ذوو » وحلّ المضاف إليه المصدر « نجوى » محله . والجملة الاسمية « هم نجوى » في محل جر بالإضافة . إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ : بدل من « إذ هم » يقول : فعل مضارع مرفوع بالضمة . الظالمون : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته والجملة الفعلية « يقول الظالمون » في محل جر بالإضافة .