بهجت عبد الواحد الشيخلي

35

اعراب القرآن الكريم

إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ : أعرب والهاء كناية عن الحديث والشأن . لا : نافية لا عمل لها . يفلح : فعل مضارع مرفوع بالضمة . الظالمون : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته والجملة الفعلية « لا يفلح الظالمون » في محل رفع خبر « إنّ » . [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 24 ] وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ ( 24 ) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ : الواو استئنافية . اللام للابتداء والتوكيد . قد : حرف تحقيق وقيل للتوقع . همّت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي . به : جار ومجرور متعلق بهمّت . وَهَمَّ بِها : الواو استئنافية وليست عاطفة لأن المراد بهذا القول الكريم منازعة يوسف الشهوة إيّاه لا القصد الاختياري . همّ : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . بها : جار ومجرور متعلق بهمّ . لَوْ لا أَنْ رَأى : حرف شرط غير جازم . أن : حرف مصدري . رأى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره - الألف المقصورة - للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . والجملة الفعلية « رأى » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ . التقدير : لولا رؤيته برهان ربه . وخبر المبتدأ محذوف وجوبا . التقدير : كائنة أو موجودة وجواب الشرط - جواب لولا - محذوف اختصارا تقديره : لخالطها وحذف لأن القول « وهمّ بها » دلّ عليه . بُرْهانَ رَبِّهِ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف . ربّه : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه ثان .