بهجت عبد الواحد الشيخلي
688
اعراب القرآن الكريم
مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . بها : جار ومجرور متعلق بيفقهون . وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها : الجملتان الاسميتان وما بعدهما معطوفتان بواوي العطف على الجملة الاسمية وما بعدها « لهم قلوب لا يفقهون بها » وتعربان إعرابها . أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب . الكاف اسم بمعنى « مثل » مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ « أولئك » و « الأنعام » مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة ويجوز أن تكون الكاف حرف جر للتشبيه فيكون الجار والمجرور « كالأنعام » في محل رفع لأنه متعلق بخبر محذوف للمبتدأ . بَلْ هُمْ أَضَلُّ : حرف إضراب لا عمل له للاستئناف . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . و « أضلّ » خبر المبتدأ « هم » مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف اسم تفضيل على وزن أفعل . أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ : الجملة الاسمية تعرب إعراب الجملة الاسمية « أولئك هم الخاسرون » الواردة في الآية الكريمة السابقة . * * أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى : هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثانية والسبعين بعد المائة . الهمزة أصلها : همزة إنكار دخلت على المنفي فرجع إلى معنى التقرير أو هو استفهام إنكار للنفي مبالغة في الإثبات . و « بلى » حرف جواب لا عمل له يجاب به عن النفي ويراد به أو يقصد به الإيجاب . . ولو قالوا : نعم . . لكان كفرا . لأن « نعم » معناها التصديق بعد الماضي أو هي تبقى الكلام على ما هو عليه . . ولهذا أجيب بالحرف « بلى » لأنها تبطل النفي « ألست » وبهذا المعنى جاء قول الشاعر جرير : ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح فالهمزة هنا دخلت للتقرير لا للاستفهام والاستخبار وهي أيضا همزة إنكار دخلت على المنفي فرجع إلى معنى التقرير أو هو استفهام إنكار للنفي مبالغة في الإثبات . يريد الشاعر أنهم خير هؤلاء ولو كان استفهاما لما أكرمه الخليفة وأعطاه مائة من الإبل . * * إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ : أي عن هذا التوحيد . . فحذفت الصفة أو البدل « التوحيد » المشار إليه اختصارا لأن ما قبله يدل عليه . .