بهجت عبد الواحد الشيخلي
652
اعراب القرآن الكريم
* * قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي : هذا هو مستهل الآية الكريمة الحادية والخمسين بعد المائة . . أي اغفر لي هذا الفعل بأخي هارون . . فحذف مفعول « اغفر » وهو « هذا الفعل » اختصارا . * * إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ : هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الثانية والخمسين بعد المائة . . وحذف مفعول « اتّخذ » المتعدي إلى مفعولين . . التقدير : اتخذوا العجل إلها فحذف المفعول به الثاني « إلها » اختصارا لأن ما قبله يدل عليه أو يكون المعنى : عبدوا العجل . * * وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ : هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الرابعة والخمسين بعد المائة . المعنى « فيما نسخ في ألواح توراة موسى » واللفظة « نسختها » بوزن « فعلة » بمعنى مفعول . كالخطبة . * * وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا : أي لميعادنا وهو الأربعون ليلة التي واعد اللّه تعالى موسى . و « الميقات » جمعه : مواقيت وهذه اللفظة ممنوعة من الصرف لأنها على وزن « مفاعيل » . * * قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ : في هذا القول الكريم حذف مفعول « شئت » اختصارا التقدير : لو شئت إهلاكنا من قبل هذا اليوم أي من قبل أن نأتي إليك في الميقات . . وبعد حذف المضاف إليه « هذا اليوم أو مصدر » أن نأتي إليك بني المضاف « قبل » على الضم لانقطاعه عن الإضافة . * * أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا : أي الطائشون منا . . وهي جمع « سفيه » أي فعيل - فعلاء - وقد اختلف في « ما » المصدرية . . فمذهب سيبويه أنها حرف بمنزلة « أن » المصدرية . . وذهب الأخفش وابن السراج إلى أنها اسم بمنزلة « الذي » واقع على ما لا يعقل وهو الحدث . * * وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا : في هذا القول الكريم حذف مفعول « تشاء » اختصارا لأن التقدير : من تشاء هدايته كما حذف مفعول « اغفر » اختصارا لأنه معلوم . أي فاغفر لنا ذنوبنا . [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 156 ] وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ ( 156 ) وَاكْتُبْ لَنا : الواو حرف عطف . اكتب : فعل تضرع ودعاء بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . اللام حرف جر و « نا » ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق باكتب أي آتنا . فِي هذِهِ الدُّنْيا : حرف جر . هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق باكتب . الدنيا : بدل من المبدل منه اسم الإشارة « هذه » مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره - الألف الممدودة - للتعذر .