بهجت عبد الواحد الشيخلي

61

اعراب القرآن الكريم

* * إِنِّي أَخافُ اللَّهَ : المعنى والتقدير : إنّي أخشى عقاب اللّه وبعد حذف المضاف المنصوب على المفعولية « عقاب » أقيم المضاف إليه لفظ الجلالة مقامه وانتصب للتعظيم انتصابه . * * سبب نزول الآية : ذكرت في الآية الكريمة السابقة قصة هابيل وقابيل . . وأورد المصحف المفسّر رواية أخرى فقال : روي أن آدم أمر ولديه هابيل وقابيل أن يتزوج كلّ منهما توأمة الآخر فسخط قابيل لأن توأمته كانت أجمل . . فقال لهما آدم قرّبا قربانا فمن أيّكما قبل تزوّجها ففعلا . . فقبل قربان هابيل بأن نزلت نار فأكلته فزاد ذلك في حسد قابيل فقتل أخاه هابيل . ولكن قال بعض العلماء : إن ابني آدم ليس معناه ابنيه لصلبه . . وإنّما هما رجلان من بني إسرائيل وكلنا أولاد آدم ودليله على ذلك قوله تعالى : « من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل . . » . [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 29 ] إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ ( 29 ) إِنِّي أُرِيدُ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل نصب اسم « إنّ » أريد : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . والجملة الفعلية « أريد . . » في محل رفع خبر « إنّ » . أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي : حرف مصدري ناصب . تبوء : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . بإثمي : جار ومجرور متعلق بتبوء أي ترجع والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية « تبوء بإثمي » صلة موصول حرفي لا محل لها و « أن » المصدرية وما تلاها : بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به بالفعل « أريد » . وَإِثْمِكَ : معطوف بواو العطف على « بإثمي » ويعرب مثله . والكاف ضمير متصل - ضمير الخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ : الفاء حرف عطف . تكون : فعل مضارع ناقص منصوب بأن لأنه معطوف على « تبوء » وعلامة نصبه الفتحة واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . من أصحاب : جار ومجرور في محل نصب خبر « تكون » النار : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة .