بهجت عبد الواحد الشيخلي

439

اعراب القرآن الكريم

لا محل لها و « أن » وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول لأجله . التقدير : ذلك كراهة قولكم . والجملة الفعلية « إنّما أنزل الكتاب . . » في محل نصب مفعول به - مقول القول - . إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ : كافة ومكفوفة . أنزل : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح . الكتاب : نائب فاعل مرفوع بالضمة . عَلى طائِفَتَيْنِ : جار ومجرور متعلق بأنزل وعلامة جر الاسم الياء لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد . بمعنى لئلّا تقولوا يا أهل مكة إنّما أنزل التوراة والإنجيل ولم ينزل علينا كتاب . مِنْ قَبْلِنا : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « طائفتين » و « من » هنا حرف جر بياني و « نا » ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالإضافة بمعنى : إنّما أنزل الوحي على اليهود والنصارى من قبلنا . وَإِنْ كُنَّا : الواو عاطفة . إن : مخففة عن الثقيلة واسمها ضمير الشأن المحذوف أي وإنّه . كنّا : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلمين و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم « كان » والجملة الفعلية « كنّا عن دراستهم لغافلين » في محل رفع خبر « إنّ » . عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ : جار ومجرور متعلق بغافلين و « هم » ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة . اللام مزحلقة . . وهي اللام الفارقة بين « إن » المخففة من « إنّ » الثقيلة التي هي حرف مشبه بالفعل . غافلين : خبر « كان » منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد بمعنى : وإنّنا كنّا عن دراسة كتبهم غافلين لعدم فهمنا لغتهم . [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 157 ] أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ ( 157 )