بهجت عبد الواحد الشيخلي
351
اعراب القرآن الكريم
سُبْحانَهُ وَتَعالى : مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف تقديره : أسبّح . وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة . الواو حرف عطف . تعالى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . عَمَّا يَصِفُونَ : مؤلفة أو مركبة من « عن » حرف جر و « ما » المصدر . يصفون : الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . و « ما » المصدرية وما تلاها : بتأويل مصدر في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بسبحان . التقدير والمعنى : أنزّهه عن وصفهم . [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 101 ] بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 101 ) بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ : خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو مرفوع بالضمة وهو مضاف . . من إضافة الصفة المشبهة إلى المفعول أي أنّ « بديع » هنا بمعنى « مبدع » أو هو بديع في السماوات والأرض أو تكون كلمة « بديع » مرفوعة على الابتداء والخبر هو شبه الجملة « أنّى يكون له ولد » في محل رفع ويجوز أن يكون فاعل « تعالى » السماوات : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة . والأرض : معطوفة بالواو على « السماوات » وتعرب مثلها . أَنَّى يَكُونُ : أداة استفهام للعاقل مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية بمعنى « كيف » يكون : فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة . المعنى : كيف أو من أين يكون له ولد . لَهُ وَلَدٌ : جار ومجرور متعلق بخبر « يكون » المقدم . ولد : اسم « يكون » المؤخر مرفوع بالضمة المنونة . وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ : الواو حرف عطف . لم : حرف نفي وجزم وقلب . تكن : فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره وأصله : تكون . . حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين . له صاحبة : تعرب إعراب « له ولد » .