بهجت عبد الواحد الشيخلي

26

اعراب القرآن الكريم

الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور به : جار ومجرور متعلق بواثق بمعنى عاهدكم . إِذْ قُلْتُمْ : ظرف زمان بمعنى « حين » مبني على السكون في محل نصب متعلق بواثق . قلتم : الجملة الفعلية : في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك . التاء ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور . سَمِعْنا وَأَطَعْنا : الجملة الفعلية : في محل نصب : مفعول به - مقول القول - وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلمين و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . وحذف المفعول به اختصارا بمعنى سمعنا قولك والجملة الفعلية و « أطعنا » معطوفة بالواو على جملة « سمعنا » وتعرب مثلها وحذف مفعولها أيضا بمعنى وأطعنا أمرك . وَاتَّقُوا اللَّهَ : الجملة الفعلية معطوفة بواو العطف على جملة « اذكروا نعمة اللّه » وتعرب إعرابها . إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . اللّه لفظ الجلالة : اسم « إنّ » منصوب للتعظيم بالفتحة . عليم : خبر « إنّ » مرفوع بالضمة المنوّنة . بِذاتِ الصُّدُورِ : جار ومجرور متعلق بعليم . الصدور : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى : بما تخفي الصدور . * * إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَأَطَعْنا : المعنى : وخافوا اللّه واذكروا نعمته عليكم بالإسلام وعهده الذي عاهدكم به على السمع والطاعة في العسر واليسر فقلتم سمعنا قولك وأطعنا أمرك فحذف مفعولا الفعلين اختصارا . * * إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ : أي بما تخفيه قلوبكم من الحقد والنيّات . . لأن لفظة « الصدور » يعبّر بها عن القلوب وهي جمع « صدر » قال الجوهريّ : الصدر : لفظة مذكّرة وقد جاءت مؤنّثة في قول الأعشى : كما شرقت صدر القناة من الدم . حملا على المعنى . . لأن صدر القناة من القناة وهو كقولهم ذهبت بعض أصابعه لأنّهم يؤنّثون الاسم المضاف إلى المؤنّث . يقال : صدر عن الماء وعن البلاد - من باب نصر ودخل - وأصدره فصدر : أي رجعه فرجع واسم الموضع هو المصدر ومنه مصادر الأفعال . وقال الفيّوميّ : أصل « صدر » انصرف نحو : صدر القوم وأصدرناهم : إذا صرفتهم . وصدر النهار : أوّله وصدر المجلس : مرتفعه وصدر الطريق : متّسعه . يقال : صدر السهم : أي ما جاوز من وسطه إلى مستدقّه سمّي بذلك لأنه المتقدم .