بهجت عبد الواحد الشيخلي

137

اعراب القرآن الكريم

« يقولون » صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به . التقدير : عمّا يقولونه . أو تكون « ما » مصدرية فتكون « ما » وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعن . والجار والمجرور متعلق بينتهوا . التقدير والمعنى : وإن لم يكفوا عن قولهم هذه الأباطيل . لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ : اللام لام التوكيد . يمسنّ : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم . كَفَرُوا مِنْهُمْ : تعرب إعراب « قالوا » والجملة الفعلية « ليمسنّ وما بعدها » جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها . من حرف جر بيانيّ . و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بمن . والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول « الذين » التقدير : حال كونهم منهم . عَذابٌ أَلِيمٌ : فاعل « يمسّ » مرفوع بالضمة المنونة . أليم : صفة - نعت لعذاب مرفوع مثله بالضمة المنونة . * * إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ : المعنى والتقدير : إنّ اللّه أحد ثلاثة أقانيم . وبعد حذف « أقانيم » نوّن آخر المضاف « ثلاثة » و « الأقانيم » : هي الأصول ومفردها : أقنوم : أي الأصل أو بمعنى : الشخص . والكلمة أعجمية . . أي غير عربية . . والقول الكريم في الآية الكريمة « ثالث ثلاثة » المراد به حسب قول الكافرين كما وصفهم القرآن الكريم لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ : هو الأب والابن وروح القدس . * * وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ : تكون « من » هنا زائدة لتأكيد المعنى . عند سيبويه . وعند الفرّاء لتأكيد اللفظ . أمّا عند أحمد بن يوسف فهي لتقوية المعنى . أي فما في الوجود إله واحد واجب الوجود يستحق العبادة غير إله واحد هو اللّه جلّت قدرته . [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 74 ] أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 74 ) أَ فَلا يَتُوبُونَ : الألف ألف تعجيب وإنكار بلفظ استفهام . الفاء زائدة - تزيينية - لا : نافية لا عمل لها . يتوبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل .