بهجت عبد الواحد الشيخلي
121
اعراب القرآن الكريم
كُلَّما أَوْقَدُوا : اسم منصوب على نيابة الظرفية الزمانية متعلق بشبه جواب الشرط و « ما » مصدرية . و « ما » وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالإضافة . أوقدوا : تعرب إعراب « قالوا » . ناراً لِلْحَرْبِ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة . للحرب : جار ومجرور متعلق بأوقدوا أو بصفة محذوفة من « نارا » . أَطْفَأَهَا اللَّهُ : الجملة الفعلية مشبّهة لجواب الشرط لا محل لها . وهي فعل ماض مبني على الفتح و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم . اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . بمعنى : أبطلها اللّه . وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً : الواو استئنافية . يسعون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . في الأرض : جار ومجرور متعلق بيسعون . فسادا : مفعول به منصوب بالفتحة المنوّنة . وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ : الواو استئنافية . اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع بالضمة . لا : نافية لا عمل لها . يحب : تعرب إعراب « ينفق » المفسدين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم . والجملة الفعلية « لا يحب المفسدين » في محل رفع خبر المبتدأ والنون في « المفسدين » عوض عن التنوين والحركة في المفرد . * * يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ : هذا القول كناية عن البخل . . بمعنى : مقيّدة . . أي ممسك يقتّر في الرزق . . و « الغلّ » هو القيد يوضع في اليد . . يقال : غلّه يغلّه : أي وضع القيد في يده . . وقد ردّ سبحانه على قول اليهود وزعمهم فقال : غلّت أيديهم وهو دعاء عليهم : أي قيّدت أيديهم بالأغلال وطردوا من رحمته بسبب زعمهم هذا . * * بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ : بمعنى : مفتوحتان . . وهو كناية عن الكرم والإحسان والعطاء الواسع والجود والرزق . . بمعنى : هو جواد من غير تصور ولا بسط لها وهي كناية استعملت فيمن لا يد له أيضا . ويقال في المعنى نفسه : فلان بسيط اليدين : أي كريم . . من « بسط يده يبسطها بسطا : بمعنى : مدّها . واسم الفاعل هو « الباسط » وهو أيضا من أسماء اللّه الحسنى . . لأنه يوسّع الرزق لمن يشاء وقد صدق من قال :