بهجت عبد الواحد الشيخلي
21
اعراب القرآن الكريم
* * فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا : في هذا القول الكريم حذفت صلة « التقتا » اختصارا لأنها معلومة . . أي في طائفتين تقابلتا يوم بدر للقتال في ميدان الحرب . * * فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ : أي طائفة أو جماعة تقاتل الكافرين في سبيل إعلاء كلمة اللّه وهذه الجماعة هم المؤمنون . . فحذف المضاف « إعلاء » والمضاف إليه الأول « كلمة » اختصارا . * * وَأُخْرى كافِرَةٌ : أي وطائفة كافرة باللّه ورسوله وهم المشركون . . فحذفت صلة اسم الفاعل « كافرة » اختصارا . * * يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ : أي يرى الكافرون المؤمنين مثل عددهم مرّتين بمعنى يرى المسلمون الكفار ضعفيهم في العدد فأراهم اللّه إياهم مثلي عددهم تقوية لأنفسهم . . والفعل « رأى » إذا كان بمعنى « رؤية » تعدّى إلى مفعول واحد ونصب الثاني على الحال وإذا كان بمعنى « الظنّ » أو العلم تعدّى إلى مفعولين وهنا تعدّى الفعل إلى مفعول واحد لأن المراد رؤية العين المجرّدة . * * وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ : يكثر حذف مفعول « يشاء » في القرآن الكريم لأنّ ما قبله يفسّره ويدلّ عليه والمفعول المحذوف هنا تقديره : من يشاء تأييده أي تقويته . * * إِنَّ فِي ذلِكَ : حذف المشار إليه بعد اسم الإشارة « ذلك » اختصارا لأن ما قبله دال عليه . التقدير : إنّ في هذا النصر - نصر القلة على الكثرة - أو إنّ في هذه الرؤية . * * لِأُولِي الْأَبْصارِ : يرفع بالواو « أولو » وينصب ويجرّ بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو جمع لا واحد له من لفظه واحده أي مفرده : ذو بمعنى : صاحب ومؤنثه : ذات . . وجمعها : أولات ولفظة « أولي » تكتب بواو ولا تلفظ وياء تفرقة بينها وبين « أولى » وحرف الجر « إلى » أمّا « الأبصار » فهي جمع « بصر » بمعنى : عين . . أي عضو البصر - المبصرات وجمعها أي جمع « البصر » هو أبصار . . أمّا البصيرة نحو : فلان ذو بصيرة فمعناها : ذو علم وخبرة وفطنة وعبرة . [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 14 ] زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ( 14 ) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح . للناس : جار ومجرور متعلق بزيّن : حبّ : نائب فاعل مرفوع بالضمة . الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة . من النساء : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من « الشهوات » . وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ : معطوفة بواو العطف على « النساء » مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين الاسم المفرد والقناطير معطوفة بالواو على « النساء » وعلامة جرها الكسرة .