بهجت عبد الواحد الشيخلي
5
اعراب القرآن الكريم
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم المقدمة الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على أكرم خلقه رسوله المصطفى محمّد - صلى اللّه عليه وسلم - وعلى أصحابه وأهله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الغرّ الميامين ومن والاه إلى يوم الدين . فقد هداني اللّه جلّت قدرته إلى إنجاز هذا العمل القرآني اللّغوي . . التنزيل الرّباني المبارك الذي تناولت فيه إعراب وتفسير آيات هذا الكتاب العظيم الذي أعجز فصحاء العرب وبلغاءهم وأذهلت كلماته النيّرة الساطعة وآياته الباهرة الوضاءة عقول الناطقين بلغة الضاد حتى أصبح دستورهم ومرجعهم وهاديهم إلى طريق الهداية والنور والرشاد بأسلوبه الأخّاذ ولما احتواه من سلاسة في العبارة وعذوبة في اللفظ وعمق في المعنى . . إنه بحق أبلغ الكتب وأقدسها وأعظمها جزالة وحكمة وفصاحة وقد خلّدت هذه اللغة - لغتنا العربية الفصيحة - بفضل القرآن العظيم الذي نزل بها وستبقى خالدة مع خلود هذا الكتاب الرباني إلى الأبد . يتناول كتاب « بلاغة القرآن في الإعجاز . . إعرابا وتفسيرا بإيجاز » معنى كل سورة من سور القرآن الأربع عشرة بعد المائة وجزاء قراءتها وتسميتها بالشرح والتخريج وحسب ترتيب الآيات في المصحف الكريم من سورة « البسملة » إلى آخر سورة « الناس » وبعد ذلك إعراب آيات كل سورة إعرابا تفصيليا وافيا آية آية وكلمة كلمة مع تفسيرها وشرح الغامض منها . . ووضع حاشية بعد كل آية أو أكثر تتناول تصريف بعض الأفعال ومصادرها والاستشهاد بالقصص والروايات المسندة وقبلها بالأحاديث