علي بن يوسف القفطي

97

إنباه الرواة على أنباه النحاة

إلى اللَّه أشكو إنه موضع الشّكوى * وفي يده كشف المصيبة والبلوى خرجنا من الدّنيا ونحن من أهلها * فما نحن بالأحياء فيها ولا الموتى إذا ما أتانا زائر متفقّد * فرحنا وقلنا جاء هذا من الدنيا ويعجبنا الرّؤيا فجلّ حديثنا * إذا نحن أصبحنا - الحديث عن الرؤيا فإن حسنت لم تأت عجلى وأبطأت * وإن قبحت لم تحتبس وأتت عجلى ثم [ القافية المقيدة المؤسسة ، مثل أن ] ( 1 ) يكون العادل والقائل ، وذلك مرفوض متروك . [ ثم ] على هذا النحو إلى آخر الكتاب . ومقدار هذا الكتاب ستون كراسة . وتكون عدد أبيات الشعر المنظومة نحوا من تسعة آلاف بيت . كتاب لطيف يشتمل على شئ نظم قديما في أول العمر يعرف بسقط الزّند . مقداره خمس عشرة كراسة ، تزيد الأبيات المنظومة فيه عن ثلاثة آلاف بيت . وكتاب فيه تفسير ما جاء في هذا النظم [ من ] الغريب ، يعرف بضوء السّقط . مقداره عشرون كراسة ( 2 ) . وكتاب يعرف برسالة الصّاهل ( 3 ) والشّاحج . يتكلم فيه عن لسان فرس وبغل . مقداره أربعون كراسة . وكتاب لطيف في تفسير المقدّم ذكره بالصاهل والشّاحج يعرف بلسان الصاهل والشاحج . وكان الذي عمل له الكتاب يدعى عزيز الدولة ( 4 ) .

--> ( 1 ) الزيادة من معجم الأدباء . ( 2 ) قال ابن العديم في الإنصاف والتحري حينما أورد ذكر هذا الكتاب : « وضع هذا الكتاب لتلميذه أبى عبد اللَّه محمد بن محمد بن عبد اللَّه الأصبهانيّ . وكان رجلا فاضلا ، قصده إلى معرة النعمان ، ولازمه مدة حياته يقرأ عليه ، بعد أن استعفى من ذلك ، ثم أجابه ، فقرأ عليه الكتاب إلى أن مات » . تعريف القدماء بأبى العلاء ص 535 . ( 3 ) الصهيل : صوت الفرس ، والشحيج : صوت البغل . ( 4 ) هو أبو شجاع فاتك بن عبد اللَّه الروميّ . كان واليا على حلب ، من قبل المصريين في أيام الظاهر . ذكره ابن العديم في الإنصاف والتحري . انظر تعريف القدماء بأبى العلاء ص 531 .