علي بن يوسف القفطي
95
إنباه الرواة على أنباه النحاة
وقال فيها : لها وفضة فيها ثلاثون سيحفا * إذا آنست أولى العديّ اقشعرّت ( 1 ) مقدار هذا الكتاب أربعة أجزاء ، مائة وعشرون كراسة . وكتاب فيما يتعلق بهذا الكتاب اسمه زجر النابح ( 2 ) . مقداره أربعون كراسة . وكتاب يتعلق به أيضا ، تسميته نجر الزجر ( 3 ) . مقداره كذا ( 4 ) . وكتاب يعرف براحة اللزوم . يشرح فيه ما في كتاب لزوم ما لا يلزم من الغريب . ( 5 ) مقداره مائة كراسة . كتاب لطيف يعرف بملقى السبيل . مقداره أربع كراريس . وكتاب آخر يعرف بخماسيّة الراح في ذم الخمر خاصة . ومعنى هذا الوسم أنه بنى على حروف المعجم ، فذكر لكلّ حرف يمكن حركته خمس سجعات مضمومات ، وخمسا مفتوحات ، وخمسا مكسورات ، وخمسا موقوفات . يكون مقداره عشر كراريس . وكتاب لطيف يعرف بمواعظ الستّ ( 6 ) . ومعنى هذا اللقب أن الفصل الأول منه في خطاب رجل ، والثاني في خطاب اثنين ، والثالث في خطاب جماعة ،
--> ( 1 ) الوفضة : جعبة السهام . السيحف : السهم العريض النصل . آنست : أحست . العديّ : جماعة القوم يعدون راجلين للقتال ونحوه . اقشعرت : تهيأت للقتال . ( 2 ) رواية ياقوت في معجم الأدباء : « كتاب زجر النابح يتعلق بلزوم ما لا يلزم ، وذلك أن بعض الجهال تكلم على أبيات من لزوم ما لا يلزم ، يريد بها التشرر والأذية ، فألزم أبا العلاء أصدقاؤه أن ينشئ هذا ، فأنشأ هذا الكتاب ، وهو كاره » . ( 3 ) النجر : الأصل . ( 4 ) كذا في الأصل ، وقد يكون أراد أنه أربعون كراسة كسابقه . ( 5 ) في الأصل : « العربية » ، وعبارة ياقوت : « ويشرح فيه ما في كتاب لزوم ما لا يلزم من الغريب » . ( 6 ) اسمه عند ياقوت : « المواعظ الست » .