السيد البروجردي

398

جامع أحاديث الشيعة

الحرم شيعه بعض أصحابه إلى البيت فلما انصرف فقال رأيت رجلا ما رأيت أكثر نورا ووجها منه قالوا ذاك إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه قالوا أسرجوا فأسرجوا ستمأة ألف دابة في مقدار ما يسرح دابة واحدة قال ثم قال ذو القرنين لا بل نمشي إلى خليل الرحمن فمشى ومشى معه أصحابه حتى التقيا قال إبراهيم عليه السلام بم قطعت الدهر قال بإحدى عشرة كلمة سبحان من هو باق لا يفنى سبحان من هو عالم لا ينسى سبحان من هو حافظ لا يسقط سبحان من هو بصير لا يرتاب سبحان من هو قيوم لا ينام سبحان من هو ملك لا يرام سبحان من هو عزيز لا يضام سبحان من هو محتجب لا يرى سبحان من هو واسع لا يتكلف سبحان من هو قائم لا يلهو سبحان من هو دائم لا يسهو . وتقدم في مرسلة فقيه ( 2 ) من باب ( 20 ) استحباب الاضطجاع بعد نافلة الفجر من أبواب التعقيب قوله عليه السلام ومن قال ( بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة ) مئة مرة سبحان ربى العظيم وبحمده استغفر الله ربى وأتوب اليه بنى الله له بيتا في الجنة وفي رواية أبي سعيد ( 27 ) من باب ( 16 ) استحباب صوم شهر رجب من أبواب الصيام المندوب قوله فمن لم يقدر على هذه الصدقة يصنع ماذا لينال ما وصفت قال صلى الله عليه وآله يسبح الله عز وجل كل يوم من رجب إلى تمام ثلثين يوما بهذا التسبيح مئة مرة سبحان الا له الجليل سبحان من لا ينبغي التسبيح الاله سبحان الأعز الأكرم سبحان من لبس العز وهو له أهل . وفي رواية إسماعيل وحفص ( 40 ) من باب ( 30 ) استحباب الصمت والسكوت من أبواب جهاد النفس قوله عليه السلام وأكثروا من التهليل والتقديس والتسبيح والثناء على الله والتضرع اليه والرغبة فيما عنده من الخير الذي لا يقدر قدره ولا يبلغ كنهه أحد فاشغلوا ألسنتكم بذلك عما نهى الله عنه من أقاويل الباطل الخ .