محمد حسن قنديل

20

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى

وبالفعل يرى الإنسان إعجاز اللّه تعالى في نفسه وفي القرآن الكريم وفي الاكتشافات العلمية المطابقة للقرآن الكريم وفي الإعجازات الواردة في سنة النبي صلى اللّه عليه وسلم وهناك الإعجازات في نصر المسلمين رغم قلة عددهم على المشركين والفتوحات الإسلامية في البلاد المختلفة حيث وعد اللّه بالنصر للمسلمين وهناك الإشارات والحوادث في عصر الصحابة وتلك العصور والتي تثبت وجود الملائكة وأن عالم الجن حق كما أشرنا في الفقرات السابقة . . ، وهناك حوادث التذكرة الزمنية كالكرامات التي تحدث مع بعض الصالحين والخواتيم بحسب الأعمال . . ، وهناك الإعجازات في العلوم المختلفة ومطابقتها للقرآن الكريم كعلم الطب ، وعلم الجغرافيا ، وعلم النبات والعلوم الكونية ، وعلم البحار ، وعلم الوراثة وعلم الأجنة ، وعلم الجيولوجيا ، وعلم الرياضة وما يحتويه من الحقائق والإعجازات الرقمية ، فمثلا كلمة " البر " ترد 12 مرة معرفة وكلمة " يبسا " ترد مرة واحدة فيكون المجموع 13 مرة وهو رقم يعبر عن اليابسة ونجد أن العلماء قد اكتشفوا أن كلمة البحر ترد 32 مرة معرفة فيكون المجموع لليابسة والماء - 13 + 32 45 مرة ولو أردنا باستخدام الرياضيات أن نعرف نسبة اليابسة إلى الماء ، فنقسم كل رقم المجموع فالنسبة لليابسة 13 % 45 888 ، 28 وهو رقم يعكس نسبة اليابسة إلى سطح الكرة الأرضية ولو أخذنا النسبة لمساحة البحار ، 32 / 45 111 ، 71 وهي نسبة تعكس نسبة البحار إلى سطح الكرة الأرضية ، ومعروف من علوم الجغرافيا أن نسبة البحار 3 / 4 مساحة الكرة الأرضية ، أي أن ربع الكرة الأرضية يابسة والباقي مياه ، وهو ما عبرت عنه القيم الرياضية السابقة . . ، وهكذا نجد أن كل العلوم تطابق حقائق القرآن الكريم في كل عصر . . ، ويكتشف العلماء بواسطة أجهزة لم تكن موجودة في عصر الرسول صلى اللّه عليه وسلم حقائق تبدو لنا اليوم أخبرنا عنها اللّه تعالى منذ ألف وأربعمائة عام فسبحان العليم الخبير .