عمر بن ابراهيم رضوان

821

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

اعتراضهم وضع العصريون قواعد عصرية لنقد الحديث ولبيان المقبول منه على ضوئها . ولم يذكروها كاملة ، إلا أن ( سيد خان ) أشار لبعضها « 1 » . هذه الافتراءات والإشكالات التي أوردوها على السنة المطهرة قد رد عليها في كتب متخصصة قديمة وحديثة . بينت تفاهة هذه الاعتراضات والشبه التي أوردوها وسلامة السنة من كل ما افتروه فيرجع إليها ، ولأنها خارج خطة بحثي هذا لم أذكرها ، من هذه الكتب : - كتاب السنة ومكانتها من التشريع الإسلامي لمصطفى السباعي . - وتدريب الراوي للسيوطي . - عناية المحدثين بمتن الحديث كعنايتهم بإسناده والرد على شبهات المستشرقين وأتباعهم لأستاذي الدكتور محمود الطحان . المسألة الثانية عشرة : ملاحظات على عمل « جولد تسيهر » في هذا الفصل : 1 - حاول « جولد تسيهر » إلصاق تهمة المذهبية لمدرسة المنار . مع أن المطلع على منهج هذه المدرسة في التفسير يجده بعيدا كل البعد عن المذهبية . بل إن هذه المدرسة كانت قد نبذت المذهبية ودعت للعودة لمنهج السلف في فهمهم لهذا الدين بالرجوع لأصله ومصدره الأصيل ( الكتاب والسنة ) . 2 - قصور بحث « جولد تسيهر » على اللون الاجتماعي من التفسير دون الإشارة للاتجاه العلمي في التفسير ، أو الأدبي ، أو البياني مع وجود كل هذه الألوان من التفسير . 3 - الاقتصار في البحث على مدرستي الهند ومصر في التفسير دون غيرهما من المدارس المنتشرة في كثير من أقطار العالم الإسلامي .

--> ( 1 ) مفهوم تجديد الدين ص 234 وما بعدها .