عمر بن ابراهيم رضوان

780

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

كما زعم أن هذه الآية تفيد عصمة الأئمة من جميع القبائح « 1 » . 3 - زعم القمي أن القرآن نص على الرجعة في أمة محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - بقوله تعالى : وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ * ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ « 2 » . مع أن الآية نص في بني إسرائيل حيث إنه لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا وقع في هذه الأمة « 3 » . 4 - أما التقية فقد ذكر الحسن العسكري في التفسير المنسوب له من قوله تعالى : وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ « 4 » . حيث قال : [ . . الرحيم بعباده المؤمنين من شيعة آل محمد ، وسع لهم في التقية يجاهرون بإظهار موالاة أولياء اللّه ، ومعاداة أعدائه إذا قدروا ، ويسرونها إذا عجزوا ] « 5 » . وهذا المثال يظهر قمة التعسف الشيعي في حمل النص القرآني على أصولهم الفاسدة . من هذه الأمثلة يظهر لنا : السمة الأولى : من منهج الشيعة في تفسير القرآن الكريم من صرف المعاني القرآنية ، وتحريف النصوص القرآنية لتأكيد معتقداتهم وتصويب مذهبهم .

--> ( 1 ) الاتجاهات المنحرفة في التفسير ص 57 . ( 2 ) سورة البقرة : 55 - 56 . ( 3 ) الاتجاهات المنحرفة في التفسير ص 60 . ( 4 ) سورة البقرة : 163 . ( 5 ) الاتجاهات المنحرفة في التفسير ص 61 . وسيأتي الحديث عن هذا التفسير في ص 551 .