عمر بن ابراهيم رضوان
651
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
لكل مسلم أن يتربى عليها . 1 - ذكره لقصة الإفك في سورة النور . لما في إشاعة المنافقين لها من زعزعة ثقة المسلمين بنبيهم وتشكيكهم بأخلاقه التي سما بها على كل خلق ، كما بها أثاروا نار الفتنة في المجتمع المسلم لتفكيك وحدته ، وتوهين قواه . أما الدروس التربوية في هذه القصة فكثيرة منها : 1 - سد مواضع الخلل وتفقدها في هذا الباب المهم العظيم . 2 - كانت القصة سببا في وضع أسس النظام الاجتماعي ، وضعا يليق بمكانته . 3 - التثبت عند سماع الأخبار وعدم رماية الأبرياء . 4 - أبرزت السورة المنافقين ودورهم الخطير في هدم بنيان وأسس المجتمع الإسلامي . 5 - أكدت السورة أن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلم - لا يعلم الغيب « 1 » . 6 - التأكيد على أن القرآن الكريم منزل من اللّه سبحانه وأن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلم - ليس له فيه إلا البلاغ . 7 - التأكيد على حرمة أمهات المؤمنين ، ومكانتهن التي ينبغي أن تحفظ لهن . 8 - من هنا يظهر أن قصة كهذه لا تعتبر أمرا لا يخص إلا النبي وزوجته كما زعم المستشرقون بل هي تخص المسلمين جميعا فمن هنا يظهر مقدار جهل « سال » وسوء افتراءاته . 2 - أما المثال الثاني الذي استشهد به « سال » قصة زواج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - من زينب بنت جحش - رضي اللّه عنها - زوج ابنه بالتبني .
--> ( 1 ) الحجاب لأبي الأعلى المودودي - مؤسسة الرسالة ص 22 - 30 .