عمر بن ابراهيم رضوان
594
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
4 - قوله عن المسيح وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ « 1 » فلقد انفرد الكوفي في عد هذه آية ، وذهب غيره أن هذه جزء من آية . 5 - قوله : وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ « 2 » فلقد عدها بعضهم آية مثل البصري ، وذهب الأكثرون إلى أنها ليست آية مستقلة . 6 - قوله سبحانه : لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ « 3 » عدها بعضهم رأس آية ، وذهب آخرون إلى أن الآية تنتهي عند قوله عَلِيمٌ . 7 - قوله سبحانه : فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ « 4 » عدّها بعضهم آية ، وذهب الأكثرون إلى أن الآية تنتهي عند قوله سبحانه : وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ . أما السورة المكية التي اخترتها سورة الماعون فلقد عد بعضهم قوله سبحانه : الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ « 5 » آية وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ « 6 » آية ثانية . وذهب الأكثرون إلى أنهما آية واحدة وليستا بآيتين « 7 » . والأمثلة غير هذين المثالين كثيرة . المبحث الثالث : الفاصلة القرآنية : زعم المستشرقون كما في دائرة المعارف البريطانية أن القرآن الكريم ألف
--> ( 1 ) سورة آل عمران آية : ( 48 ) . ( 2 ) سورة آل عمران آية : ( 49 ) . ( 3 ) سورة آل عمران آية : ( 92 ) . ( 4 ) سورة آل عمران آية : ( 96 ) . ( 5 ) سورة الماعون آية : ( 6 ) . ( 6 ) سورة الماعون آية : ( 7 ) . ( 7 ) قضايا قرآنية ص 54 .