عمر بن ابراهيم رضوان
65
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
الإسلامية والشرقية من بينها المخطوطات النفيسة التي استولوا عليها خلال فترات احتلالهم للمنطقة الإسلامية ومن أهم هذه المكتبات : مكتبة باريس الوطنية في فرنسا ، ومكتبة المتحف البريطاني في لندن ، ومكتبة الاسكوريال بأسبانيا ، والتي تحتوي على عدد كبير من المخطوطات العربية والإسلامية من بقايا المكتبة الأندلسية بغرناطة . ومكتبة فيينا الوطنية والتي تحوي على مئات المخطوطات النفيسة ومكتبة جستربتي في دبلن في إيرلندا وفيها مجموعة كبيرة من المخطوطات العربية والإسلامية ، ومكتبة ليدن بهولندا والتي تضم مخطوطات نفيسة قضى المستشرقون الهولنديون قرونا متواصلة في جمعها . وهناك مكتبة برلين الوطنية في ألمانيا ، ومكتبة جامعة ميونخ ، وجامعة هايدلبرج إلى غير ذلك من المكتبات العامة ومئات المكتبات الخاصة بمختلف الجامعات . وهناك نوع آخر من المكتبات الخاصة التي كانت ملكا للمستشرقين وقف بعضها على المكتبات العامة ، ولجميع دور النشر الشرقية فهارس لمجموعاتها « 1 » . وقد حوت هذه المكتبات من المخطوطات على ( 250 ) ألف مجلد في مطلع القرن التاسع عشر « 2 » . ولا شك أنها زادت كثيرا عن هذا الرقم بعد ذلك . 7 - إنشاء المتاحف الشرقية : ومن أجل تحقيق هذا الأمر اعتنى المستشرقون بالسياحة كوسيلة لجمع المعلومات والصور الفوتوغرافية « 3 » القديمة والآثار الشرقية ، والمخطوطات القديمة ، وأدوات التراث . وقد اعتنوا بهذا الجانب كثيرا ليكونوا معالم تاريخية لتطور المنطقة ولمحاولة ربط الإسلام بجذور يونانية أو رومانية أو فينيقية أو آشورية ، وغير ذلك ، وكذلك لإثبات الجذور اليهودية أو النصرانية في المنطقة . وقد دفعوا في هذه الآثار الشيء الكثير ليصلوا بها لأغراض وأهداف خبيثة
--> ( 1 ) المستشرقون ومشكلات الحضارة ص 31 . د . عفاف صبره . ( 2 ) وحي اللّه - ص 17 . د . حسن عتر . ( 3 ) المستشرقون والمبشرون - إبراهيم خليل ص 88 ، والمستشرقون ومشكلات الحضارة ص 32 .