عمر بن ابراهيم رضوان
363
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
2 - طوبى للحزانى لأنهم يتعزون . 3 - طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض . 4 - طوبى للجياع والعطاش إلى البر لأنهم يعيشون . 5 - طوبى لأتقياء القلب . 6 - طوبى لصانعي السلام . 7 - طوبى للمطرودين من أجل البر . 8 - طوبى للرحماء لأنهم يرحمون . 9 - ليس فحسب « لا تقتل » وإنما لا تغضب من أخيك وتقول له : « رقا » أو يا « أحمق » . 10 - فإذا قدمت قربانك إلى المذبح ، وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا عليك فاترك هناك قربانك واذهب أولا اصطلح مع أخيك . 11 - قد سمعتم أنه قيل للقدماء « لا تزن » وأما أنا فأقول لكم أن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنا بها في قلبه . 12 - قد سمعتم لا تحنث وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة . 13 - سمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك ، وأما أنا فأقول لكم : أحبوا أعداءكم ، أحسنوا إلى مبغضكم . 14 - وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم . . إلخ . الوصايا القرآنية : وردت الوصايا القرآنية في أكثر من سورة كسورتي الأنعام والإسراء . قال تعالى : في آخر سورة الأنعام : قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً . وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً . وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ . وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ . وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ . وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ . لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها . وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى . وَبِعَهْدِ اللَّهِ