عمر بن ابراهيم رضوان

302

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

هذا من باب التشنيع عليها كيف تكون من سلالة الأنبياء وتحمل من غير أن يكون لها زوج ؟ فليس الموضوع خطأ تاريخيا كما زعم « تسدال » ولكنه الأسلوب القرآني المعجز الذي لا يدركه المستشرقون . ب - القسم الثاني : ما انفرد بذكره القرآن الكريم . أ - القضايا التي ذكرها القرآن الكريم أو السنة النبوية ولم ترد عندهم في الكتاب المقدس وأنكرها « تسدال » من أجل ذلك : أ - كلام عيسى - عليه السلام - في المهد . ب - صنعه من الطين طيرا فيكون طيرا بإذن اللّه تعالى . ج - قصة المائدة . د - عدم صلب المسيح عليه السلام . ه - رجوع عيسى عليه السلام آخر الزمان . ب - قضايا أخرى : 1 - التبشير برسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - . 2 - قصة خلق آدم عليه السلام من تراب . 3 - الميزان . 4 - الأعراف . 5 - التوافق في معنى آية وحديث بين القرآن والإنجيل . بالنسبة لهذه النقاط عقد « تسدال » المقارنة فيها بين القرآن والكتاب المقدس ولما وجدها وردت في القرآن فقط ولم ترد في الإنجيل ، أنكرها . قلت : القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الوحيد الذي حفظه اللّه تعالى من التحريف والتبديل ، والزيادة والنقصان ، قال تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ « 1 » .

--> ( 1 ) سورة الحجر آية ( 9 ) .