عمر بن ابراهيم رضوان
255
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
الوقت قال الرب : يشوع اصنع لنفسك سكاكين من صوان وعد فاختن بني إسرائيل ثانية . فصنع يشوع سكاكين من صوان وختن بني إسرائيل في تل القلف ] « 1 » . وقد جاء ذكر ختان بني إسرائيل وأن تركه عار في سفر التكوين الإصحاح الرابع والثلاثين « 2 » . والختان كذلك موجود في النصرانية قبل تبديلها وإدخال ما ليس فيها من قبل بولس الذي مسخها وأدخل فيها الوثنية والفلسفة الإغريقية . فقد جاء في العهد الجديد في إنجيل لوقا الإصحاح الثاني الفقرة 21 [ ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل أن حبل به في البطن ] « 3 » . كما أن الختان كان منتشرا في أمم أخرى قديمة كالمصريين والعرب ، وأهل أروم ، وموآب ، وبني عمون « 4 » . وهكذا نرى من خلال هذه النصوص أن الختان سنة فطرية في أمم الأرض قديما وسنة مشروعة لأهل الأديان السماوية جميعا وفي ذلك رد كاف على هذه الفرية التي أشاعها المستشرقون . وزعم بعض المستشرقين أمثال « تسدال » و « شيخو » و « شبرنجر » أن من مصادر القرآن الكريم الشعر الجاهلي . فقد توافقت بعض الآيات القرآنية مع مقاطع من شعر أمية بن أبي الصلت وامرئ القيس مما دل في زعمهم أن القرآن الكريم قد اقتبس من قصائد الشعراء الجاهليين كالمعلقات « 5 » .
--> ( 1 ) انظر الكتاب المقدس ص 243 . ( 2 ) انظر الكتاب المقدس ( العهد القديم ص 55 - 57 . ( 3 ) انظر الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) إنجيل لوقا ص 93 . ( 4 ) انظر الكتاب المقدس ( العهد القديم ) سفر أرميا الإصحاح التاسع فقرة 25 . ( 5 ) انظر مصادر الإسلام ص 8 - 10 ، وتاريخ القرآن لنولدكة 1 / 19 ومعجم الشعراء الجاهليين والمخضرمين ص 152 .