عمر بن ابراهيم رضوان
218
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
الفصل العاشر : وعنوانه : ( تمدين العرب لأوربة - تأثيرهم في الشرق والغرب ) . الباب السادس : وعنوانه : ( انحطاط حضارة العرب ) وتحته فصلان : الفصل الأول : وعنوانه : ( ورثة العرب - تأثير الأوربيين في الشرق ) . الفصل الثاني : وعنوانه : ( أسباب عظمة العرب وانحطاطهم - حال الإسلام الحاضرة ) . وما يهمنا من هذا الكتاب هما الفصلان الأول والثاني من الباب الثاني ففي الفصل الأول من الباب الثاني تناول المؤلف فتوة سيدنا محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - وتحت هذه النقطة زعم أن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - تلقى علم التوراة من الراهب النسطوري ( بحيرى ) في بصرى سورية . ثم تحدث بعد ذلك عن رسالة محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - وعن حياة محمد بعد الهجرة ، وكانت أخطاؤه تحت النقطة الأخيرة شنيعة ، منها : أنه زعم أن ضعف محمد الوحيد كان في حبه الطارئ للنساء فتعرض لقصته مع « زينب بنت جحش » المكذوبة ثم زعم أن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - كان مصابا بالصرع وإن لم يقطع بذلك ولكنه اعتبره من فصيلة المتهوسين من الناحية العلمية كأكثر مؤسسي الديانات . أما الفصل الثاني من هذا الباب فتناول فيه الحديث عن القرآن الكريم من حيث خلاصة القرآن . ومن أخطائه تحت هذه النقطة : زعمه أن القرآن قليل الارتباط ، وأنه عاطل من الترتيب ، مفكك السياق كثيرا وأعاد السبب في ذلك لأن نزوله كان متفرقا حسب مقتضيات الزمن وبسبب جمعه بعد وفاته حيث