عمر بن ابراهيم رضوان

211

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الفصل الأول : وعنوانه : ( بلاد العرب قبل الإسلام ) . الفصل الثاني : وعنوانه : ( الرسول والقرآن والإسلام ) : وهو الفصل الذي يهمنا وقد وقع المؤلف فيه في أخطاء كثيرة ذكر في هذا الفصل نبذة عن حياة محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - ثم عن بداية الوحي ، وزعم أنه كان نوعا من أنواع الصرع وأن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - كان يعتبر مصلحا اجتماعيا ، حارب النظام القبلي واعتبر المؤلف الحجر الأسود من بقايا الوثنية في الإسلام . ثم تحدث فيه عن تدوين القرآن الكريم ، وترتيبه ، وترجمته ، ثم زعم أن الإسلام تأثر بالوثنية حيث اقتبس منها مجموعة من العادات والأعراف كما تأثر بالمسيحية واليهودية في جوانب كثيرة - على حد زعمه - . وقد بين ميزة الإسلام أنه دين عملي ، كما تحدث عن النصرانية وميزتها ووجوب اتباعها . الفصل الثالث : وعنوانه : ( الخلفاء الراشدون والأمويون والعباسيون ) . الفصل الرابع : وعنوانه : ( من الخلافة إلى نهاية العهد العثماني ) . الفصل الخامس : وعنوانه : ( الحروب الصليبية ) . الفصل السادس : وعنوانه : ( المغرب - مراكش ، الجزائر ، تونس ) .