عمر بن ابراهيم رضوان

204

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

وتناول السلت ، والجرمن ، وتاريخ البوذية ، ثم الهندوسية ، وتكلم مرة ثانية عن اليهودية في طورها الثاني ، والإيرانية كذلك ، ثم تحدث عن الديانة المسيحية . أما الجزء الثالث فأهم ما جاء فيه : حديثه عن ديانات أورسيا القديمة ، والكنائس المسيحية حتى الأزمنة الأيقونية ، ( من القرن 8 - 9 ) ، ثم تحدث عن الإسلام منذ بدايته إلى توسعه وانتشاره وتفرقه بين الفرق المتعددة من سنية وشيعة ، وغيرها . ثم تحدث فيه عن الكاثولوكية الغربية حتى « جواشيم دي فلور » وعن اليهودية والتمرد لباركوبا حتى الحصيديين . ثم تناول الحركات الدينية في أوروبا من القرون الوسطى لعشية الإصلاح وختمه بالحديث عن الديانات التبيتية . نظرة المؤلف للإسلام والقرآن : تحدث المؤلف عن الإسلام وكتابه القرآن والفرق الإسلامية في الفصل الثالث والثلاثين بعنوان محمد وانطلاقة الإسلام . والفصل الخامس والثلاثون وهو بعنوان علوم دينية وروحانية إسلامية . في الفصل الثالث والثلاثين تحدث عن حياة الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - وبداية نزول الوحي إليه وهجرة أتباعه للحبشة وهجرته للمدينة زاعما أنه تأثر بالمسيحيين واليهود الذين كانوا موجودين في مكة والمدينة ، وركز على قصة الغرانيق المكذوبة وتراجع الرسول عنها . ثم عرض لبعض العقائد والتصورات الإسلامية ثم تحدث عن رسالة القرآن واعتبرها من عبقرية الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - الدينية وأنه تأثر بها بالمسيحية واليهودية ذاكرا موقف القرآن من مريم وعيسى عليهما السلام من قصة صلبه ذاكرا صورة بعض العبادات والشعائر في الإسلام . أما الفصل الخامس والثلاثون فإنه تحدث فيه عن الفرق الإسلامية : المعتزلة والشيعة والفرق التي انبثقت منها كالإسماعيلية وتحدث عن الصوفية وبعض غلاتها