عمر بن ابراهيم رضوان

201

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الجزء السادس والأخير من الكتاب : تحدث فيه عن التاريخ . السير المفردة ، تواريخ الدول ، تواريخ الرجال وكتب الأنساب ، تواريخ المدن والأمصار ، تواريخ الخلفاء وتواريخ العالم ، تواريخ الأنبياء . ثم تحدث عن أدب السمر في النثر ، ثم علم الحديث والفقه . والذي يهمنا من هذا الكتاب ما تناوله المؤلف في الباب الثاني من الجزء الأول عن عصر النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - . الفصل الأول منه : حيث تحدث فيه عن محمد النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - من ص 134 - 136 . الفصل الثاني : الذي تناول فيه القرآن الكريم من ص 137 - 144 . وقد وضع في هذين الفصلين كل سمومه فمن الأخطاء التي جاءت فيهما : 1 - زعم المؤلف أن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - استخدم في دعوته أساليب الكاهن . 2 - وزعم أنه كانت تصيبه غيبوبة وأن ما كان يصدر عنه فيها كان ينسبه لجبريل - عليه السلام - . 3 - زعم أنه استخدم أسلوب الدعوة النصرانية وذلك لمعرفته بها عن طريق المبشرين النساطرة . معتمدا في هذا الفصل على مؤلفات « نولديكه » و « شبرنجر » و « موير » و « كريل » و « جريمه » ، مما كان سببا في أخطائه القاتلة وكاتب مثل « بروكلمان » كان ينبغي أن يرجع بنفسه لكتب التاريخ الإسلامي وينصف فيها