عمر بن ابراهيم رضوان
184
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
الجرجاني ، والباقلاني وبعض الكلاميين والمنظرين من المتأخرين أمثال ابن أبي الأصبع ( ت 654 ه ) ، والخطيب القزويني والجاحظ وابن المعتز وغيرهم . والمؤلف قد اعتبر مصدر كل هذه الألوان البيانية الأدب الوثني - حسب تسميته - . ثم ختم المؤلف الفصل بربط هذه المعاني بالرمزية في التفسير عند أهل الفرق الباطنية كالمعتزلة والشيعة وغلاة المتصوفة وغيرهم ممن نهج هذا النهج . تقويم الكتاب : يعتبر الكتاب جديدا في بحثه وأسلوبه وخاصة أنه تناول عدة كتب بعضها ما زال مخطوطا ولكن مما يلحظ على الكتاب : 1 - محاولة صبغ بعض ألوان التفسير التي تناولها بالصبغة اليهودية وبعضها بالصبغة الوثنية ، حتى إنه غير بعض الأسماء وأطلق عليها أسماء يهودية وعمل جهده لإثبات هذه الصبغة - كتسمية التفسير القصصي بالهاجادي والتفسير الموضوعي بالهالاخيكي ، والتفسير اللغوي بالمازوريتي . . إلخ . 2 - محاولته إثبات عدم سلامة النص القرآني وتناقضه بما عرضه في القراءات الشاذة وغيرها . إلى غير ذلك من الشبه التي كان من الواجب أن يتحراها أمثال هذا المؤلف الذي خط لنفسه منهجا علميا - وفرغ من أجل ذلك من قبل جامعته لهذه الدراسة ولكنها روح العداء ما انفكت عنه وعن أمثاله وتأثره بكتابة من سبقه من غير المنهجيين والحاقدين على الإسلام أمثال « جولد تسيهر » وغيره واضح بين .