عمر بن ابراهيم رضوان
181
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
بيان سبب بناء الجمل على هذه الشاكلة ، وتفسير مواضع الحذف واستخدام أسلوب الدوران حول المعنى ( المجاز ) . وقد ذكر المؤلف أن هذا العلم استفاد كثيرا من القراءات المختلفة كتفسيرات النصوص . ثم ذكر المؤلف بعد ذلك عناصر التفسير المازوريتي : 1 - القراءات المختلفة . 2 - الشرح المعجمي والنحوي الصرفي . 3 - التناظر . 4 - الدوران حول المعنى . 5 - الشواهد الشعرية . واعتبر أن ما زاد عن هذه العناصر تعتبر عناصر توثيقية لا غير . ثم ذكر الموضوعات التي يعالجها التفسير المازوريتي مثل : البنية ، الصرف ، الزمن ، الوصل والعدد ، والتخصيص والتعيين . كما ذكر الغرض الأساسي في القياس المازوريتي أنه الإصرار على وحدة مفهوم التنزيل الأساسي فكان نمطا استنتاجيا يرتكز على عمليتين : 1 - المقارنة المعجمية بين النصوص والمحافظة الإطنابية ( نحوية أو صرفية ) ، واعتمادها على الإسناد . وقد ذكر أن استخدام ( المازوريتية ) أحيانا لم يكن صريحا ، ومثاله : إشارة البيضاوي للروايات عن زكريا - عليه السلام - في شرح الآية ثَلاثَ لَيالٍ إلى العبارة المكملة « ثلاثة أيام » و « أن ذكر الليالي هنا والأيام في آل عمران للدلالة على أنه استمر عليه المنع من كلام الناس والتجرد للذكر والشكر ثلاثة أيام ولياليهن .