عمر بن ابراهيم رضوان
175
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
أسهب بعد ذلك في الحديث عن الإعجاز القرآني وبعض المذاهب فيه كقولهم : 1 - إن إعجاز القرآن كان بصرف الناس عن الإتيان بمثله وإن الإعجاز كان بما حواه من أخبار عن الغيب . 2 - وإن الإعجاز كان بما امتاز به نظمه من براعة التأليف وحسن النظم ، وبراعة شكله اللغوي . كما ذكر أن بعضهم حاول تقويم الكتاب من الناحية الأخلاقية وإظهار تميز هذا الجانب على الجانب الجمالي السابق الذكر . ثم عقد فصلا قارن فيه بين الإعجاز في القرآن الكريم وبين الكتب المقدسة السابقة . الفصل الثالث : وعنوانه : ( أصول اللغة العربية الكلاسيكية ) : عقد هذا الفصل عن اللغة العربية التي تكونت منها مادة القرآن الكريم ، وما زودت به هذه اللغة القرآن من استعارات وتمثيل ومجاز وتشبيهات ، وتنوع في الأساليب ، وفي الإيقاعات الشعرية التي كانت موجودة مما جعل القرآن الكريم يرقى إلى حد أعجز الخلق عن الإتيان بمثله . وقد اعتبر « فانسبرف » اللغة العربية لغة مقدسة لاستخدامها لخدمة التنزيل ( خاصة ) والإسلام عموما . الفصل الرابع : وعنوانه : ( مبادئ التفسير ) : تحدث المؤلف في هذا الفصل عن الإسلام ، وصلته بالقرآن ، والنبي ، واللغة المقدسة كعوامل ارتبط بها خلال فترة نموه وتطوره . ثم تحدث عن أنواع التفسير وتطورها في خلال عدة مراحل ووضع لدراسته