عمر بن ابراهيم رضوان

172

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

1 - الوثيقة ( النص القرآني ) . 2 - النبوة . 3 - اللغة الدينية . والمؤلف كان يأمل أن تكون هذه الدراسة مدخلا لدراسته لمادة ( تطور التفسير القرآني ) . وقد تحدث المؤلف في هذا الفصل عن دور البيئة في التأثير على نشوء الديانات الكبرى الثلاث : اليهودية ، والنصرانية ، والإسلام . ودور هذه الوثيقة في إبراز مجتمع ديني ثم ذكر الوظائف العامة للكتاب المقدس وقسمها إلى أربعة وظائف مرتبة حسب الأهمية وحسب الترتيب الزمني في الظهور . 1 - وظائف جدلية . 2 - وظائف مرتبطة بالطقوس . 3 - وظائف تعليمية تهذيبية . 4 - وظائف تشريعية . ثم ذكر أنواع التفسير التي طرقها وربط أسماءها بمسميات يهودية مثل : 1 - التفسير الهاجادي ( القصصي ) . 2 - التفسير الهالاخيكي ( الموضوعي ) . 3 - التفسير المازورتيكي ( اللغوي ) . ثم ذكر بعد ذلك الجهة التي أوفدته لتركيا للقيام بهذا المؤلف وهي مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن . وقد تحملت عنه كامل نفقاته ونفقات نشره ، ثم ذكر من علق عليه .