عمر بن ابراهيم رضوان

168

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

1 - حاول « جولد تسيهر » أن يوازن ويقارن بينها وبين المدرسة الهندية . 2 - نشاط كل من الشيخ جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده السياسي والديني ومتعرضا لأهم أفكارهم التي تبنوها ودافعوا عنها والتي منها : أ - أن الإسلام دين عالمي صالح لجميع الشعوب والأزمان وملابسات الحضارة . ب - أن الإسلام لا ينافي المدنية الحديثة إلا في بعض المسائل كالربا . ج - انحطاط المسلمين في نظر أصحاب هذه المدرسة عائد لجمودهم على المذاهب الأربعة . لذا فيجب عندهم الرجوع للكتاب والسنة مباشرة ولعمل السابقين من المسلمين فحاربوا التقليد وفتحوا باب الاجتهاد . - محاربتهم للبدع والخرافات وتقديس الأولياء مما جعلهم قريبي النهج من المذهب الوهابي - حسب تعبيره - . - تأثرهم بكتب ابن تيمية وابن القيم ، وبالغزالي في بعض النواحي . د - دعوتهم لفكرة المؤتمر الإسلامي . ه - مقاومتهم لحملات المنصرين المسيحيين . و - ثم تناول بعد ذلك لمنهج الشيخ محمد عبده في تفسير القرآن منها : 1 - مراعاة الفواصل في القرآن لا تجيز عنده تقديم ما حقه التأخير . 2 - القرآن لا يحتوي على ما يعارض العلم . 3 - بيان سنن العمران الثابتة في القرآن . 4 - علاقة القرآن بعلم الطبيعيات ، وعلوم الكون ، والفنون وعلوم الصناعات . 5 - تسخير الآراء الأوربية لخدمة منهجه في التفسير .